강남서연성형외과 블로그

2026-06-04

موتنا - جونغ تاي تشون

أغنية حزينة للفنان جونغ تاي تشون تستند إلى قصة حقيقية مأساوية لطفلين فقدا حياتهما في حريق أثناء غياب والديهما للعمل.

موتنا - جونغ تاي تشون

موتنا - جونغ تاي تشون

عيادة كانغنام سويون للتجميل

10. 12. 2018.

هذه الأغنية مستوحاة من حادثة مأساوية قرأتها في مقال صحفي عندما كنت صغيراً.

عندما استمعت إليها لأول مرة في أوائل التسعينيات، لم أشعر بها كثيراً، ولكن لاحقاً بعد أن كبرت وربيت ابناً لي، أدركت أنها أغنية تجسد حدثاً حزيناً للغاية.

صورة المقال


هناك مقال صحفي حديث حول هذا الموضوع أيضاً.
http://www.hani.co.kr/arti/opinion/column/813731.html

الأغنية كالتالي:

جونغ تاي تشون - موتنا


(إلقاء) بينما كان زوجان فقيران يعملان ويغلقان باب الغرفة عليهما، اندلع حريق في غرفة القبو، ولم يتمكن الطفلان الصغيران اللذان كانا يلعبان بالداخل من الخروج، فماتا اختناقاً.
عند وقوع الحريق، كان الأب السيد كوون في عمله بمدينة بوتشون، وكانت الأم السيدة لي تعمل كخادمة يومية في حي هابجونغ. ولكي لا يخرج الأطفال من الغرفة، كان باب الغرفة مقفلاً من الخارج، وكذلك الباب الخارجي للمنزل. عندما هرعت السيدة لي بعد تلقيها الخبر وفتحت الباب، وجدت ابنتها هاي-يونغ (5 سنوات) ملقاة على وجهها على الأرض، وابنها يونغ-تشول (3 سنوات) ميتاً وقد غرس أنفه في كومة من الملابس. الغرفة التي توفي فيها الطفلان كانت بمساحة 3 بيونغ، وكانت قطع الملابس المتناثرة والأثاث متفحمة مع أعواد ثقاب محترقة.
كان الزوجان يزرعان أرضاً في قرية غومداي بمقاطعة تشونغ نام، لكنهما انتقلا إلى سيول عام 88 بسبب الفقر، وحصلا على غرفة القبو هذه في أكتوبر الماضي مقابل تأمين قدره 4 ملايين وون. وقالت الأم السيدة لي للشرطة وهي تبكي: »كنت أخرج للعمل كخادمة، ولأن المطبخ فيه سكاكين ونار الفحم، كنت أخاف عليهما، وإذا خرجا فقد يضيعان أو يتعرضان للاختطاف، لذا لم يكن أمامي خيار سوى قفل الباب«.
وأضافت أنها كانت تترك لهما مائدة الغداء ونونية الحمام قبل الخروج. المنزل الذي يسكنون فيه يحتوي على 6 غرف قبو، كل منها مستقلة البناء.

(أغنية) الأب الشاب يخرج للعمل في الفجر
والأم أيضاً تخرج للعمل كخادمة لتكسب المال
نحن الاثنين الصغيرين في غرفة القبو الوحيدة
نجلس تحت النافذة العالية حيث يدخل ضوء الصباح
الباب مقفل من الخارج بمزلاج، وفي زاوية الغرفة مائدة باردة ونونية
حتى يعود أبي وأمي في الليل، لم يكن لدينا ما نفعله رغم الملل
في النهار لا يعرض التلفاز شيئاً، ونحن لا نعرف كيف نشغله
والتلفاز الذي نشاهده ليلاً هو عالم لبلاد أخرى
أمي وأبي لا يظهران فيه أبداً، ولا بيتنا ولا حينا يظهران
يتلاشى ضوء الشمس من النافذة الصغيرة، ونبقى طوال اليوم مستلقين ننظر للسقف
ننام ونستيقظ، ولا نعرف إن كان حلماً، فبدأنا نلعب بأعواد الثقاب

أنهينا الطعام قبل أن نشعر بالجوع
وذهبنا للنونية رغم أننا لم نرغب في التبول
لم يكن لدينا شيء آخر نفعله، فأخي الصغير لا يجيد الكلام بعد
في السلالم المنعزلة لا يزورنا أحد، ولا حتى لص أو قاطع طريق
لا نعرف من يسكن في الغرفة المجاورة، ربما هي هاوية سحيقة هناك

انتقلت النار فجأة إلى ملابسي، وأحرقت حاجبيّ وشعري
انتقلت هنا وهناك، واشتعلت بقوة.. في قلبينا المذعورين وفي أعيننا اشتعلت
(أمي، أبي! عندما خفنا هكذا
لو كنتم معنا هناك...)
الباب مقفل بإحكام ولا ينفتح، والدخان الأبيض ملأ الغرفة
احتضنا بعضنا البعض وبكينا فقط
أمي، أبي... أمي، أبي...

(إلقاء) لقد متنا هكذا
لو كان أبي وأمي هناك معنا في ذلك الوقت..
لا، لو كانت أمي فقط معنا..
لا، قبل أن نرتجف ونحتضن بعضنا وسط الدخان والنيران
قبل أن نطرق الباب بقوة شوقاً لأمي وأبي
قبل أن نخدش أرضية الغرفة حتى تنزف أظافرنا
قبل أن يختنق أخي الصغير ويسقط أولاً
لو كنتم هناك معنا فقط..
لا، لو كان بإمكاننا العيش بسلام كعائلة من أربعة أفراد في قريتنا التي هربنا منها..
لا، لو كانت هذه البلاد تبارك الفقراء أمثالنا...
لا، لو كان هذا العالم مكاناً يملكه أبي وأمي أيضاً..
أمي، أبي! لا تحزنا كثيراً
هذا ليس خطأكما
نترك هنا أجسادنا الصغيرة في ملابسنا المتفحمة ونرحل
أمي، أبي! سنصبح الآن ملائكة ونذهب إلى ملكوت السماء
لكن هؤلاء الملائكة لا يمكنهم العودة إلى هذا العالم الحزين مرة أخرى
يوماً ما سنلتقي مجدداً في السماء
أمي، أبي!
يجب أن أقول الوداع الأخير بأجمل الكلمات التي تعلمتها في هذا العالم
أمي، أبي.. أمي، أبي..
والآن، وداعاً... وداعاً...

Like